مشاركة فعالة للمكتب النقابي ومناديب الأجراء في ورشة تكوينية حول " الإنتقال العادل " في صناعة السيارات

نشر في أكتوبر 06, 2026

مشاركة فعالة للمكتب النقابي ومناديب الأجراء في ورشة تكوينية حول " الإنتقال العادل " في صناعة السيارات

نظم الإتحاد الدولي للصناعات، بشراكة مع الإتحاد المغربي للشغل ،والجامعة الوطنية للحديد والصناعات التركيبة للمعادن والإلكترونيك، يومي 1 و 2 أكتوبر 2026، ورشة تكوينية حول الإنتقال العادل في صناعة السيارات في بلدان الجنوب بفندق مارينا باي بطنجة .

هذه الورشة عرفت حضور خبراء دوليين، وكتاب عامين للمكاتب النقابية قطاع السيارات والطائرات،وأعضاء الجامعة الوطنية للحديد والصناعات التركيبية للمعادن والإلكترونيك،  ومناديب الأجراء، وذلك في خطوة استراتيجية لمواكبة التحولات الكبرى التي يشهدها هذا القطاع الحيوي. تمحور اللقاء حول مفهوم "الانتقال العادل" وكيفية ضمان توازن دقيق بين تحديات التحول الرقمي والطاقي من جهة، وحماية المكتسبات المهنية والإجتماعية للأجراء من جهة أخرى.

وإستعرض الخبراء الدوليون خارطة الطريق للتحول نحو السيارات الكهربائية والذكية، مسلطين الضوء على التغييرات الجذرية التي ستطرأ على خطوط الإنتاج والمهارات المطلوبة في المستقبل القريب.

وشدد الكتاب العامون للنقابات في مستهل كلمتهم على ضرورة إشراك القوة العاملة في صلب هذا التحول، مؤكدين أن التطور التكنولوجي يجب أن يكون وسيلة لتعزيز الإنتاجية وليس سببا لتهديد الإستقرار المهني للأجراء.

وبعد نقاش مفتوح تم الإتفاق على أهمية وضع برامج وطنية ودولية لإعادة تأهيل الأجراء، لضمان اكتسابهم المهارات التقنية اللازمة للتعامل مع التكنولوجيا الجديدة، وهو ما يمثل الركيزة الأساسية لـ "الانتقال العادل".

وخلصت هذه الورشة  إلى ضرورة صياغة ميثاق عمل مشترك يجمع بين الإدارة والشركاء الإجتماعيين، يضمن استباق التحديات الإقتصادية عبر الحوار البناء. وأكد المشاركون أن "الانتقال العادل" ليس مجرد شعار تقني، بل هو التزام أخلاقي واقتصادي يهدف إلى ضمان نمو مستدام يحفظ كرامة العامل ويضمن تنافسية المقاولة في الأسواق العالمية.

ويأتي هذا اللقاء كخطوة إيجابية لتعزيز ثقافة الحوار الإجتماعي، وفتح آفاق جديدة للتنسيق بين كافة المتدخلين في قطاع السيارات، لضمان مواكبة الثورة الصناعية القادمة بأقل الأضرار وأكبر قدر من الفعالية.

وتجدر الإشارة أن هذه الورشة عرفت حضور عضو الأمانة الوطنية للإتحاد المغربي للشغل  محمد خفيفي، وجورج لوتيرت مدير قطاع السيارات والطائرات، ناهيك عن جان ميشيل تيسير أمين لجنة الشركة لمجموعة رونو. إضافة إلى دومينيك دومولين مدير الموارد البشرية رونو المغرب، والدكتور لورنزو لودي باحث بجامعة ترينتو إيطاليا قسم علم الإجتماع والبحوث الإجتماعية .

→ العودة للمقالات

التعليقات (0)

أضف تعليقاً